الشيخ هادي النجفي
310
موسوعة أحاديث أهل البيت ( ع )
حتى أعطيكه ، فقال : قد حببت إليَّ جعفر بن محمّد ( عليه السلام ) ووقع في قلبي له التفضيل وأنت في حلّ وإن أحببت أن أردّ عليك الذي أخذت منك فعلت ( 1 ) . الرواية صحيحة الإسناد . [ 10072 ] 8 - الكليني ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن فضال ، ومحمّد بن عيسى ، عن يونس جميعاً ، عن الرضا ( عليه السلام ) وعدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن الحسن بن ظريف ، عن أبيه ظريف بن ناصح ، عن عبد الله بن أيّوب ، عن أبي عمرو المتطبب قال : عرضت علي أبي عبد الله ( عليه السلام ) ما أفتى به أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في الدّيّات فمّما أفتى به : أفتى في الجسد وجعله ستة فرائض النفس والبصر والسمع والكلام ونقص الصوت من العنن والبحح والشلل من اليدين والرجلين ثمّ جعل مع كلّ شئ من هذه قسامة على نحو ما بلغت الديّة والقسامة جعل في النفس على العمد خمسين رجلا وجعل في النفس على الخطأ خمسة وعشرين رجلا وعلى ما بلغت ديته من الجروح ألف دينار ستة نفر فما كان دون ذلك فبحسابه من ستة نفر والقسامة في النفس والسمع والبصر والعقل والصوت من العنن والبحح ونقص اليدين والرجلين فهو من ستة أجزاء الرجل . تفسير ذلك إذا أصيب الرجل من هذه الأجزاء الستة وقيس ذلك فإن كان سدس بصره أو سمعه أو كلامه أو غير ذلك حلف هو وحده وإن كان ثلث بصره حلف هو وحلف معه رجل واحد وإن كان نصف بصره حلف هو وحلف معه رجلان وإن كان ثلثي بصره حلف هو وحلف معه ثلاثة نفر وإن كان أربعة أخماس بصره حلف هو وحلف معه أربعة نفر وإن كان بصره كلّه حلف هو وحلف معه خمسة نفر وكذلك القسامة كلّها في الجروح فإن لم يكن للمصاب من يحلف معه ضوعفت عليه الأيمان فإن كان سدس بصره حلف مرّة واحدة وإن كان الثلث حلف مرّتين وإن كان النصف
--> ( 1 ) الكافي : 5 / 290 ح 6 .